الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
182
معجم المحاسن والمساوئ
فيمصّها له ، قال : وإنّي أجد اليسير يقع من الخوان فأتفقّده فيضحك الخادم ثمّ قال : إنّ أهل قرية ممّن كان قبلكم كان اللّه قد أوسع عليهم حتّى طعنوا فقال بعضهم لبعض : لو عمدنا إلى شيء من هذا النقيّ فجعلناه نستنجي به كان ألين علينا من الحجارة ؟ قال فلمّا فعلوا ذلك بعث اللّه على أرضهم دوابّا أصغر من الجراد ، فلم يدع لهم شيئا خلقه اللّه يقدر عليه إلّا أكله من شجر أو غيره ، فبلغ بهم الجهد إلى أن أقبلوا على الّذي كان يستنجون به فأكلوه ، وهي القرية الّتي قال اللّه : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً - إلى قوله - : بِما كانُوا يَصْنَعُونَ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 16 ص 611 . 5 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 273 : عن حفص بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال : « إنّ قوما في بني إسرائيل كان يؤتى لهم من طعامهم حتّى جعلوا منه تماثيل يستنجون بها ، فلم يزل اللّه بهم حتّى اضطرّوا إلى التماثيل ينقونها ويأكلونها ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً . . . » الآية . ونقله عنه في « الوسائل » ج 16 ص 611 . 2234 الكرم عند اللغو قال اللّه تعالى : وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً . الفرقان : 72 . 2235 تكريم نفسه 1 - المحاسن ص 639 : ابن يزيد وابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ